حسن حسن زاده آملى

117

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

اوائل فصّ يوسفى گويد : « فانظر ما أشرف علم ورثة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم » . و در اوّل فصّ ادريسى گويد : « و أمّا علوّ المكانة فهو لنا أعنى المحمّدييّن . قال تعالى : و انتم الأعلون » . سرّ اين مطلب اين است كه خداوند حكيم انسان را در ذاتش و صفاتش و افعالش مثال خود آفريده است . رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و باب مدينة العلم على امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : من عرف نفسه فقد عرف ربّه . لذا معرفت نفس مرقاة معرفت ربّ است . « انّ اللّه تعالى قد خلق النفس الانسانيّة بحيث يكون لها اقتدار على ايجاد صور الأشياء المجّردة و الماديّة لأنّها من سنخ الملكوت و عالم القدرة و السطوة ، و الملكوتيّون لهم اقتدار على ابداع الصور العقليّة القائمة بذواتها و تكوين الصور الكونيّة القائمة بالموادّ ، و كّل صورة صادرة عن الفاعل فلها حصول له ، بل حصولها فى نفسها نفس حصولها لفاعلها « 1 » » . « و بعض النفوس قد يبلغ فى القوّة و الشّرف الى حيث يقوى تصوّراته وجودا و ظهورا حتّى يقوم وجودها مقام الوجود العينىّ فيبرى المرضى و يمرض الأشرار و يقلّب عنصرا الى عنصر آخر حتّى يجعل غير النار نارا و يحرّك أجساما عجزت عن تحريكها نفوس أبناء النوع ، كّل ذلك باهتزاز علوىّ و تأييد ملكوتىّ و طرب معنوىّ « 2 » » . آنچه كه ابن سينا ( قدّس سرّه ) در دهم « اشارات » راجع به صدور آيات غريبه از عارف - چون اكتفاى به قوت يسير ، و اقتدار بر انجام دادن افعالى كه خارج از وسع ديگران است ، و همچنين بروز خوارق عادات از آنان - بحث كرده است همه بر اين مطلب اصيل مبتنى است و از اينجا به ظهور معجزات و كرامات از سفراى الهى و اولياء اللّه پى بايد برد . اين مطلب عمق بسيار دارد و تفصيل آن در زبر حكمى و عرفانى مذكور است

--> ( 1 ) - « اسفار » اول وجود ذهنى ج 1 ، ص 65 چاپ اول رحلى . ( 2 ) - « اسفار » اوائل وجود ذهنى ج 1 ، ص 68 .